محمد منصور فرايتر
04-15-2006, 01:58 AM
العناصر المعمارية للمجموعة الهرمية
كانت الأهرام تشيد عادة داخل مجموعة جنائزية تضم عدة منشآت. وكان الجدار المحيط يشيد عادة من الطوب اللبن ويحتضن المجموعة بكاملها.
وكان معبد الوادي يعد المدخل الرئيسي للمجموعة وساحة استقبال للملك الحي عند حضوره لتفقد الأعمال، كما كانت تؤدى به الطقوس الجنائزية للملك المتوفى؛ وربما يجرى له التحنيط أيضا.
وكان الطريق الصاعد يصل بين معبد الوادي والمعبد الجنائزي، وكان سقف هذا الطريق مفتوحا في المجموعات الهرمية المبكرة ثم كان كثيرا ما يغطى في الأزمنة اللاحقة بسقف به فتحة مستطيلة فى وسطه تسمح بدخول قليل من الضوء.
وكانت الشعائر الدينية الختامية للملك المتوفى تؤدى في المعبد الجنائزي والمقاصير الدينية؛ قبل أن ينقل جثمانه إلى مدفنه داخل الهرم.
وقد خصصت حفر في الأرض لكي تضم المراكب التي كانت تستخدم في نقل الجثمان الملكي والأثاث الجنائزي؛ بعد أن تفك وترص بداخل الحفر، لكي يستخدمها الملك بالدار الآخرة - ولتجواله في عالم الموتى: أو مصاحبا لرب الشمس.
وكان الملك المتوفى يدفن بالهرم - أى المقبرة الملكية؛ إما في داخله أو تحته.
وكان الهرم يشيد كمقبرة ملكية أو كأثر، ولم يكن له أي استخدام آخر.
حكم الملك خوفو مصر قرابة ثلاثة وعشرون عاماً من عام 2574 حتى 2550 قبل الميلاد، خلال عصر الأسرة الرابعة فى الدولة القديمة. وهو صاحب هرم الجيزة الأكبر، والذى يعد أول عجائب الدنيا السبع والوحيد المكتمل من عجائب العالم القديم والتى لا تزال قائمة حتى الآن.
وقد تم بناء الطبقات الأولى من الحجارة حول تل منخفض فى وسط المنطقة التى تركت غير ممهدة وتم دمجها فى بناية الهرم. وهذا التل بمثابة قلب الهرم كما قللت من حجم البناء المطلوب تشييده. ويرتفع المدخل الأصلى للهرم بحوالى 16.8 متراً أو 55.1 قدم من سطح الأرض ويفتح على الجهة الشمالية ليواجه النجم القطبى، حيث تقطن روح الملك فى العالم الآخر. ويبلغ طول كل ضلع من الأضلاع المكونة للقاعدة حوالى 230.38 متراً أو 755.65 قدم. وهو مبنى من 210 طبقة لم يبق منها سوى 201 فقط.
وكان الارتفاع الأصلى للهرم شاملاً قمته هو 146.5 متراً أو 480.5 قدم ولكنه الآن حوالى 137.2 متراً أو 450 قدم، وزاوية الجوانب حوالى 51 و 50 درجة. وقد عثر على التابوت والهرم فارغين عند فتح الهرم فى القرن التاسع
كانت الأهرام تشيد عادة داخل مجموعة جنائزية تضم عدة منشآت. وكان الجدار المحيط يشيد عادة من الطوب اللبن ويحتضن المجموعة بكاملها.
وكان معبد الوادي يعد المدخل الرئيسي للمجموعة وساحة استقبال للملك الحي عند حضوره لتفقد الأعمال، كما كانت تؤدى به الطقوس الجنائزية للملك المتوفى؛ وربما يجرى له التحنيط أيضا.
وكان الطريق الصاعد يصل بين معبد الوادي والمعبد الجنائزي، وكان سقف هذا الطريق مفتوحا في المجموعات الهرمية المبكرة ثم كان كثيرا ما يغطى في الأزمنة اللاحقة بسقف به فتحة مستطيلة فى وسطه تسمح بدخول قليل من الضوء.
وكانت الشعائر الدينية الختامية للملك المتوفى تؤدى في المعبد الجنائزي والمقاصير الدينية؛ قبل أن ينقل جثمانه إلى مدفنه داخل الهرم.
وقد خصصت حفر في الأرض لكي تضم المراكب التي كانت تستخدم في نقل الجثمان الملكي والأثاث الجنائزي؛ بعد أن تفك وترص بداخل الحفر، لكي يستخدمها الملك بالدار الآخرة - ولتجواله في عالم الموتى: أو مصاحبا لرب الشمس.
وكان الملك المتوفى يدفن بالهرم - أى المقبرة الملكية؛ إما في داخله أو تحته.
وكان الهرم يشيد كمقبرة ملكية أو كأثر، ولم يكن له أي استخدام آخر.
حكم الملك خوفو مصر قرابة ثلاثة وعشرون عاماً من عام 2574 حتى 2550 قبل الميلاد، خلال عصر الأسرة الرابعة فى الدولة القديمة. وهو صاحب هرم الجيزة الأكبر، والذى يعد أول عجائب الدنيا السبع والوحيد المكتمل من عجائب العالم القديم والتى لا تزال قائمة حتى الآن.
وقد تم بناء الطبقات الأولى من الحجارة حول تل منخفض فى وسط المنطقة التى تركت غير ممهدة وتم دمجها فى بناية الهرم. وهذا التل بمثابة قلب الهرم كما قللت من حجم البناء المطلوب تشييده. ويرتفع المدخل الأصلى للهرم بحوالى 16.8 متراً أو 55.1 قدم من سطح الأرض ويفتح على الجهة الشمالية ليواجه النجم القطبى، حيث تقطن روح الملك فى العالم الآخر. ويبلغ طول كل ضلع من الأضلاع المكونة للقاعدة حوالى 230.38 متراً أو 755.65 قدم. وهو مبنى من 210 طبقة لم يبق منها سوى 201 فقط.
وكان الارتفاع الأصلى للهرم شاملاً قمته هو 146.5 متراً أو 480.5 قدم ولكنه الآن حوالى 137.2 متراً أو 450 قدم، وزاوية الجوانب حوالى 51 و 50 درجة. وقد عثر على التابوت والهرم فارغين عند فتح الهرم فى القرن التاسع