محمد منصور فرايتر
04-03-2006, 01:28 PM
تحقيق حول زواج جنديين أمريكيين من عراقيتين
http://arabic.cnn.com/2003/entertainment/10/4/marriages.iraq_us/iraq.marriage.story.jpg~1065243284961092500.jpg
فلوريدا، الولايات المتحدة (CNN)-- فتح تحقيق حول زواج جنديين من الحرس القومي الأمريكي من ولاية فلوريدا، من فتاتين عراقيتين رغما عن إرادة القادة العسكريين، بمزاعم أنهما تحديا الأوامر، بحسب ما أعلنت عائلتا الجنديين.
في غضون هذا، يسعى الجنديان، وهما شون بلاكويل (27 سنة) وبرات داغان (37 سنة) إرسال قرينتهما إلى الولايات المتحدة بسبب التهديدات من العراقيين المناهضين للأمريكيين.
وكان قاض عراقي قد قام بعقد زواج الجنديين اللذين كان يقومان بدورية، بحسب ما قاله بلاكويل.
وقالت فيكي ماكي، وهي والدة بلاكويل، إن زوجة ابنها طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب التهديدات.
وأضافت فيكي "تواجه تهديدات بشكل يومي هناك."
وقامت والدة بلاكويل، التي تقول إن الجيش يحاول منع سفر العراقيتين إلى الولايات المتحدة، بتسليم رسالة من ابنها وزوجته إلى مكتب النائب الجمهوري في الكونغرس الأمريكي جيف ميلار.
وجاء في رسالة بلاكويل، أن مكتب التفتيش العام في الجيش الأمريكي أبلغه أنه لا يمكن معاقبته لأنه تزوج، لكن قد يعاقب لمخالفته الأوامر.
وأشارت فيكي إلى أن الجنديان مُنعا من استخدام البريد الإلكتروني، كما منعا من الاتصال بعائلاتهما في الولايات المتحدة لبعض الوقت.
وكتبت زوجة بلاكويل، وهي طبيبة تعمل مترجمة لشركة أمريكية في بغداد، إن الجيش الأمريكي منع زوجها من الاتصال بها منذ ارتباطهما في 17 من أغسطس / آب الماضي.
وأنتقدت العروس العراقية الموقف الأمريكي بالقول "هل هذه الحرية في الولايات المتحدة؟ أين حقوق الانسان؟ أين العدل؟"
بدورها قالت والدة داغان "إنه أمر محرج للجيش" مضيفة أن ابنها أيضاً غير مسموح له الاتصال بزوجته العراقية.
هذا وكان من المتوقع عودة الجنديين، اللذان اعتنقا الإسلام كي يستطيعا الزواج استنادا للقوانين العراقية، إلى الولايات المتحدة خلال هذا الشهر، بيد أن التغييرات في سياسة الإحلال الجديدة قد تفرض عليهم البقاء في العراق حتى أبريل / نيسان المقبل.
http://arabic.cnn.com/2003/entertainment/10/4/marriages.iraq_us/iraq.marriage.story.jpg~1065243284961092500.jpg
فلوريدا، الولايات المتحدة (CNN)-- فتح تحقيق حول زواج جنديين من الحرس القومي الأمريكي من ولاية فلوريدا، من فتاتين عراقيتين رغما عن إرادة القادة العسكريين، بمزاعم أنهما تحديا الأوامر، بحسب ما أعلنت عائلتا الجنديين.
في غضون هذا، يسعى الجنديان، وهما شون بلاكويل (27 سنة) وبرات داغان (37 سنة) إرسال قرينتهما إلى الولايات المتحدة بسبب التهديدات من العراقيين المناهضين للأمريكيين.
وكان قاض عراقي قد قام بعقد زواج الجنديين اللذين كان يقومان بدورية، بحسب ما قاله بلاكويل.
وقالت فيكي ماكي، وهي والدة بلاكويل، إن زوجة ابنها طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب التهديدات.
وأضافت فيكي "تواجه تهديدات بشكل يومي هناك."
وقامت والدة بلاكويل، التي تقول إن الجيش يحاول منع سفر العراقيتين إلى الولايات المتحدة، بتسليم رسالة من ابنها وزوجته إلى مكتب النائب الجمهوري في الكونغرس الأمريكي جيف ميلار.
وجاء في رسالة بلاكويل، أن مكتب التفتيش العام في الجيش الأمريكي أبلغه أنه لا يمكن معاقبته لأنه تزوج، لكن قد يعاقب لمخالفته الأوامر.
وأشارت فيكي إلى أن الجنديان مُنعا من استخدام البريد الإلكتروني، كما منعا من الاتصال بعائلاتهما في الولايات المتحدة لبعض الوقت.
وكتبت زوجة بلاكويل، وهي طبيبة تعمل مترجمة لشركة أمريكية في بغداد، إن الجيش الأمريكي منع زوجها من الاتصال بها منذ ارتباطهما في 17 من أغسطس / آب الماضي.
وأنتقدت العروس العراقية الموقف الأمريكي بالقول "هل هذه الحرية في الولايات المتحدة؟ أين حقوق الانسان؟ أين العدل؟"
بدورها قالت والدة داغان "إنه أمر محرج للجيش" مضيفة أن ابنها أيضاً غير مسموح له الاتصال بزوجته العراقية.
هذا وكان من المتوقع عودة الجنديين، اللذان اعتنقا الإسلام كي يستطيعا الزواج استنادا للقوانين العراقية، إلى الولايات المتحدة خلال هذا الشهر، بيد أن التغييرات في سياسة الإحلال الجديدة قد تفرض عليهم البقاء في العراق حتى أبريل / نيسان المقبل.